الريح والرياح في القرآن الكريم

تفاصيل البحث

  • اسم الباحث: د.يوسف علي الريp
  • مجال البحث: الدراسات الإنسانية
  • نوع البحث: آداب
  • لغة البحث: لغة عربية
  • تاريخ النشر: 1-1-2006

ملخص الدراسة باللغة العربية

يتحدث هذا البحث عن الريح والرياح في القران الكريم وقد تناول تعريف الريح في كتب اللغة ومعناها ومفردها وجمعها ، وتحدث أيضا عن تكوَّن الرياح وحركتها عند الفلاسفة إذ يرون أنها تتولد من البخار اليابس ، وأنكر المفسرون هذا الرأي .
ثم أوضحت الفرق بين الريح المفردة والرياح المجموعة في القرآن الكريم مستعرضاً كل الآيات التي ذكرت فيها الريح والرياح مورداً آراء المفسرين ، حيث أوضحت الدراسة أن الريح (المفردة) في القرآن الكريم دائما ما تحمل معني العذاب أما الرياح (المجموعة) تحمل معني الخير والرحمة ، وختمت البحث بالنتائج التي توصلت إليها ذاكراً أهم المصادر التي اعتمدت عليها

Abstract

This research deals with the meaning of wind (Riyah) and as it comes in the Koran. The study shows that the wind is the air that extends between the earth and the sky. It is always a feminine and never a masculine.
Philosophers said that the wind comes from dry vapour while the rain comes from the wet vapour and that the wind is behind the accumulation of this vapour into clouds.
In koran whenever the wind comes as singular it means torture while if it is plural it means bliss and mercy.

التوصيات

النتائج

1.     في ختام هذا البحث توصلت للنتائج الآتية :-
2.     الريح هي الهواء الممدود بين السماء والأرض، وهي أنثى وقد وردت في القرآن الكريم والشعر الجاهلي بلفظ الأنثى، ولم ترد بلفظ المذكر، وكذلك كل أنواع الرياح عدا الإعصار.
3.     أصل ( ياء) الريح (واو) صيرت (ياء) لانكسار ما قبلها وتجمع على (أرواح) و(رياح) فمن قال (أرواح) بناه على أصله، ومن قال (رياح) بناه على لفظ الريح.
4.     أجمع الفلاسفة أن الريح تتولد من البخار اليابس، وذلك عند مرور الشمس بالأرض، فترفع هذا البخار من البراري والقفار، فيصعد هذا البخار بفعل حرارة الشمس. وأنكر المفسرون هذا الرأي.
عامة المواضع في القرآن الكريم التي ذكر فيها الله –سبحانه وتعالى- إرسال (الريح) بلفظ الواحد فعبارة عن العذاب، و(الرياح) بلفظ الجمع فعبارة عن الرحمة، فهما ليستا مترادفتين، فإذا بشرت بسقوط المطر وإلقاح الشجر فهي (رياح)، وإذا كانت عواصف مدمرة فهي (ريح).

مكان النشر

مجلة جامعة شندي – العدد الرابع