السياحة ودورها في تطوير العلاقات الدبلوماسية في السودان

تفاصيل البحث

  • اسم الباحث: جعفر محمد مصطفى أبوزيد
  • مجال البحث: الدراسات الإنسانية
  • نوع البحث: الاداب
  • لغة البحث: اللغة العربية
  • تاريخ النشر: 1-1-2008

ملخص البحث عربى

تجاهل العديد من العلماء والمفكرين الدور الجماهيري للدبلوماسية والعلاقات الدولية عموماً, أو القراءة الشعبية للعلاقات السياسية بيد أن التطورات التقنية والعلمية أدت إلي الاعتراف بحقوق الشعوب في المشاركة في إدارة شئونها العامة التي أفرزت الديمقراطية والاشتراكية والاقتصاد الحر, فأدى ذلك إلي بروز اتجاهات جديدة في الدراسات المتعلقة بالعلاقات الدولية تهتم بنشاط الإنسان في مجالات الاقتصاد والاجتماع والسياسة الدبلوماسية ونظم الحكم وغيرها إلي أن صار علماً ومنهجاً وفلسفة.
كان من نتاج ثورة الدبلوماسية الصامتة أن تطورت مناهج بحثها وأدواتها، وتخلت النظرة الدبلوماسية عن المرادفة للحكم والحكام والسبب في ذلك أن المفكرين ينسبون الفعل إلي الشخص دون الجماعة و هذا غير حقيقي وغير منطقي لأنه ضد طبيعة الأمور من ناحية أخري.
لهذا أصبحت الدبلوماسية الشعبية تعيد إثبات دور الجماهير في صناعة الحدث كما أنها تبلور المنظور الذي ينسب إلي الجماهير كل فضل حضاري وتاريخي وهذا يعني رؤية الجماعة لحياتها ولدورها في صناعة الفعل والحدث خاصة السياسة الخارجية التي أصبحت الركن الأساس في العراك الاقتصادي والاجتماعي والسياسي والثقافي في العالم عموماً.

ملخص البحث انجليزي

التوصيات

النتائج

اعتماداً علي تلك التسهيلات السابقة يتطلب تنشيط وتفعيل التكتلات السياحية الإقليمية ( العربية و الأفريقية ) من أجل التنسيق والتعاون والتكامل في المشروعات السياحية، وربط النشاط السياحي بالمظاهر الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، والمساهمة في إزالة العوائق التي تقيد حركة السياح وتقديم المساعدات الفنية في تأهيل وتدريب الكوادر السياحية، وتنظيم جهود البرامج التسويقية والدعائية, والاهتمام بقطاع النقل والمواصلات علي الصعيد الإقليمي.
في ضوء ذلك قسمت منظمة السياحة العالمية العالم إلي قطاعات سياحية وممثلة في منطقة الكاريبي– جنوب شرق أسيا– منظمة غرب آسيا – المنطقة الأوروبية – دول أمريكا اللاتينية – الإتحاد العربي للسياحة. واهتم الاتحاد العربي(28) بوضع الخطط والبرامج و إنشاء كليات السياحة والفندقة وتوجيه الاستثمار ومصادر التمويل السياحي , بالإضافة إلي تسهيل حركة السياح وتفادي الازدواج الضريبي ودعم البحوث والدراسات ووضع اتفاقيات حديثة للنقل الجوي ومنح حريات الطيران، وتسهيل إجراءات دخول وخروج السياح , وتوجيه الاتفاقات المتعلقة بالنقل والجمارك وغيرها.
نخلص هنا إلي التركيز علي شعار منظمة السياحة العالمية في احتفالها بالقاهرة عام 1996م بيوم السياحة العالمي وهو أن ( السياحة عامل لتحقيق التسامح والسلام)  وهذه بمثابة دعوة للاهتمام بالقطاع السياحي في السودان  لدوره في توطيد العلاقات الدولية وبناء الثقة الشعبية وإفشاء سلام يقوم علي التفاهم بين المجتمعات المختلفة في العالم والمجتمع السوداني علي وجه الخصوص. لأن أطار السياحة يتطابق مع السلام ومع فكرة العلاقات الدولية والودية التي يسودها التاؤم رغم أن معظم الأراء والأفكار تشير إلى أن السلام يعني غياب حالة الحرب في حين أن السلام يعني في نظرنا أكثر من غياب الحرب ويذهب بعيدا ليشمل سيادة التفاهم والتعاون لتحقيق أهداف مشتركة وبوجه خاص في إطار السياحة.
يتبين من العرض السابق أن السياحه الدولية تولد مجالات متعددة من العلاقات الدولية وبذلك تساهم في توسيع قاعدة التفاهم الدولي وبالتالي خدمة السلام والأمن بين المجتمعات الدولية المختلفة وهذا ما يحسن للسودان صورته في المحافل الدولية